كانت مذبحة دير ياسين قد أفادت في تهجير ١٣٦ ألف فلسطيني فإن مذبحتين أو ثلاثًا في الأرض المحتلة قد تكفي لتهجير نصف مليون أو المليون الموجود داخل إسرائيل الآن وهو السبب الثاني لنكدها ومشاكلها. ولذلك فيجب على كل أولياء الأمور من الساسة العرب وضع الاحتياطات من الآن لحماية مليون أعزل تحت احتلال اليهود. وأما ضرب القوة العسكرية العربية فهو بالحسبان، والشيء الرابع هو المخيمات والقرى الفلسطينية خارج إسرائيل وسكاكين الانعزاليين تحد الآن لتشارك في المذبحة..
وأخيرًا لعلي لم أسرف في التشاؤم، والحذر مطلوب، ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، ﴿يأيها الذين آمنوا خذوا حذركم﴾ ولكن أين المؤمنون؟!!
٢٤ يونيو ١٩٧٧
1 / 92
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!