ثانيًا: السلم بين البلاد العربية قبل السلم مع إسرائيل
إسرائيل بقوتها الحالية تستطيع مواجهة القوة العسكرية العربية بل تملك في نواح كثيرة تفوقًا بعيدًا، والقول بأن أي دولة عربية تستطيع منفردة مجابهة إسرائيل والتصدي لها قول بعيد عن الصواب، ولذلك فالوحدة الإسلامية شرط أساسي لأي نصر حازم مع اليهود سواء في حرب شاملة أو حرب محدودة والحرب الرابعة مع اليهود التي لم تكن على الأقل هزيمة للدول العربية التي اشتركت: مصر وسوريا والعراق والمغرب والقوات الفلسطينية والكويتية، هذا إلى جانب الشعور العام الذي غمر العالم الإسلامي بفرحة الوحدة وفرحة المجابهة مع العدو الأبدي لهذه الأمة، ولهذا الشعور أثره في شد عزائم جنودنا وتثبيط عزائم العدو..
ويستحيل مستقبلًا أقدام أي دولة عربية منفردة على مجابهة اليهود لأسباب كثيرة لا تغيب عن الصبيان فضلًا عن أهل الرأي والمشورة. ولذلك فإن اليهود وأعوانهم يرمون بكل ثقلهم لتوهين الرابطة الأخوية والدينية والتاريخية
1 / 60
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!