ستبدو الخسائر التي خسرناها طيلة الحروب الأربعة السابقة مع اليهود تافهة جدًا إذا قيست بكارثة حقيقية للأمة كلها إذا فاجأها اليهود بحرب خامسة لم نستعد لها استعدادها المطلوب.
وهذا هو الجو المسموم والمشبع بحمى "السلام" مع اليهود الذين نعيشه الآن في غاية الخطورة على عقول أبناء أمتنا فيما لو شن اليهود هذه الحرب.
والعقل السليم يحكم بأنه لابد من افتراض كل الاحتمالات ثم الاستعداد لكل احتمال بما يناسبه.
وإذا كان احتمال بقاء حالة الحرب مع اليهود احتمالًا واردًا، بل كل مطلع على مسلسل إقامة الدولة اليهودية في هذه الأرض لا يجد مفرًا من أن يحكم بأنه لا احتمال غيره مع اليهود، لذلك وجب علينا أن نضع كافة الاستعدادات لمقابلة هذا الاحتمال الأقوى الاحتمال الحتمي الذي لا مناص منه.
* ومثلي كفرد -والقدرة الفردية دائمًا محدودة- لا يضع ولا يخطط لأمة بأسرها ولا لمشكلة بهذه الضخامة والتعقيد
1 / 56
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!