هذا الصخب الإعلامي العربي الذي بات يصور الصلح والسلام مع اليهود على أنه إنجاز العصر، وغاية النصر لا يجوز أن يعمينا عن الحقائق وأن يصرفنا عن معرفة الأخطار الهائلة التي تنتظرنا إثر توقيع أكبر مؤامرة عرفها التاريخ، وأني لصادق.
وهاكم نزرًا يسيرًا من هذه الأخطار:
أولًا: عندما جاء اليهود إلى فلسطين بعد شتات بلا وطن استمر زهاء ثلاثة آلاف عام أتوا بناء على وعود قديمة زعموها في التوراة على لسان إبراهيم ﵇، ولم يستطع الداعون منهم والمخططون لهذه العودة إغراء اليهود والمجيء بهم من أرض الشتات إلى أرض الميعاد (فلسطين) إلا بهذا الوعد الديني، فلقد كان معظم اليهود يعيشون عيشة هادئة هانئة في أوطانهم التي نشأوا فيها، وعندما وضع المخططون لدولة إسرائيل مخططاتهم في أواخر القرن التاسع عشر وفي سنة ١٨٩٧م بالتحديد، كان حلمهم وأهدافهم أن تكون حدود هذه الدولة من الفرات إلى النيل، وأن تحقيق السيطرة لا على العالم العربي وحده، وإنما على العالم بأسره
1 / 48
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!