رجل من الشعب في مكانه الصحيح.. نريد القضاء على الرشوة والفساد والسرقات.. نريد أمنًا وسلامًا لنا نحن الشعوب قبل أن تحققوا أمن وسلام اليهود، لا نريد أن تخطفوا أبصارنا بتحرير فلسطين لينهب من ينهب ويسرق من يسرق ونحن غافلون، وليموت من يموت، ويستشهد من يستشهد، ثم يُقال عنهم إنهم حمقى مغفلون ماتوا في غير معركة واستشهدوا في غير قضية.
* وأما فلسطين -لك الله يا فلسطين- الذي تريدون تحقيقه بالحرب، لم تصلوا إليه، والذي تريدون تحقيقه بالسلم لا نريده، فخير لنا من أن يحتل اليهود أرضنا ونعجز عن إخراجهم ولا نرضى بذلك من أن يحتل اليهود أرضنا فنباركهم فيها ونهنئهم باحتلالها.
* وأنت أيها الشعب المسلم المسكين المغلوب على أمره متى تفيق، وتدع المسرح.. لقد شارفت المسرحية على النهاية.. أو كما يقولون.. انتهى الدرس يا غبي..
٢٠ يناير ١٩٧٨
1 / 199
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!