موقف الدول العربية المناهضة لإسرائيل في البحر الأحمر.
باختصار اليهود يلعبون حيث يستطيعون اللعب ويعبثون بالدول والسياسات ويعصفون بأعدائهم بكل سبيل ولا يتركون وسيلة إلا ارتكبوها، وما زلنا نقول عنهم -جهلًا- صنائع الإنجليز وأطفال الأمريكان.
* من المقدمة الطويلة الماضية ندرك الحقائق التالية:
١- اليهود شعب جاء إلى فلسطين ليبني دولة بمواصفات معينة، هم يحددونها ولن يقبلوا أي صلح أو سلام يضعهم حيث لا يريدون.
٢- الدول العظمى الكافرة تريد بقاء إسرائيل بمواصفات قد قبلها ساسة العرب ولكن اليهود يعملون جاهدين للإفلات من القيود العالمية، وهم يستغلون التناقضات العالمية إلى أبعد الحدود.
٣- الذي يستطيع أن يكبت اليهود وأن يحصرهم في أرض معينة من فلسطين أو يزيلهم منها إلى الأبد هم المسلمون، ولكن المسلمين الآن ليسوا في وضع يمكنهم من ذلك وذلك لفرقتهم السياسية وشتاتهم العقائدي والفكري، وضياع ثرواتهم وأموالهم فيما لا يفيدهم، ولرغبة الدول الكبرى الكافرة أن يستمر حالهم على هذا النحو لتسلم لهم مصالحهم واستثماراتهم وأسواقهم.
* هذه الحقائق الثلاث وددت لو قرأها كل مسلم ووعاها كل عربي، وعند ذلك سينكشف عن أعيننا كثير من الغشاوة والجهل الذي يعمي أبصارنا ويجعلنا لا نرى دربنا نحو العزة والسيادة.
* وعلى أساس من الحقائق الثلاث يجب أن نبني صراطنا وأستطيع أن أقول إننا الآن نحتاج إلى ما يأتي:
1 / 197
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!