نصرًا مؤزرًا لأنه أخذ الأرض ولم يسقط النظام، ولم تستمر هذه البلاغة إلا سنتين أيضًا أو ثلاثة حتى أفاقت الأمة ثم وجدت الأمة أن النظام عاجز عن استرداد الأرض..!! وها نحن نبذل كل شيء تقريبًا: تاريخنا وشرفنا، وعزتنا على أرضنا وأيضًا قسم من أبنائنا وكل ذلك لم يرض صلف اليهود وكبرياءهم ليتنازلوا لنا عن الأرض.
* ومرة ثانية نقول: لا تسألوا أين نحن الآن؟ فالمعركة حول هذا خاسرة وسنتفق عليها بعد عامين أو ثلاثة وعندها تكون العربة قد استعدت لسقوط جديد، ولكن يا قوم قولوا وأجيبوا أولًا: من نحن؟ هل نحن مسلمون؟ أم نحن عرب؟ أم نحن فراعنة وبابليون وآشوريون وبربر وفينيقيون أم مصريون وسوريون وفلسطينيون واقليميون على اختلاف الأقاليم؟ ومن العدو؟ ومن الصديق؟.
٣٠ ديسمبر ١٩٧٧
1 / 185
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!