أصدق وصف من الممكن أن نصف به حالة الأمة الإسلامية اليوم هو أنها تعيش في الدوامة، فالتمزق السياسي، والنزاعات الإقليمية، والانفصال النفسي، وضياع الأهداف وابتعاد الآمال بالعزة والسيادة، واللهث وراء الأحداث المتناقضة المتشابكة وعدم فهم ما يدور.. كل هذه ملامح واضحة للدوامة التي تلف العالم الإسلامي.
وليس العالم الإسلامي وحده في هذه الدوامة، بل إن شعوب الأرض جميعًا قد أصبحت أجزاء تائهة وسط هذه الآلة الرهيبة التي تطحن الجميع بلا رحمة، فالأزمات النفسية، والصراعات الدولية، والتسابق الجنوني نحو مصادر الطاقة والمواد الخام، والأسواق والإنتاج الصناعي المجنون لكل شيء وبلا حساب، والركض اللاهث نحو أسلحة الدمار والفناء.. كل هذا وغيره جعل إنسان العصر هو إنسان الصراع أو الإنسان التائه، وجعل السمة الأساسية لعصرنا الرهيب هو "الصراع".
ولو خرجنا قليلًا بأنفسنا من الدوامة لنلقي نظرة عامة من خارجها لوجدنا أن البداية لهذه الدوامة المعقدة هو انتهاء الحرب العالمية الثانية وسقوط انجلترا وفرنسا اللتين خرجتا منتصرتين ظاهرًا ولكن منهزمتين حقيقة واللتين أفسحتا
1 / 143
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!