تعاظمت الدعوة في هذه الأيام للعودة إلى ظلال الشريعة الإسلامية والاحتكام إلى أحكام القرآن والسنة، وبينما كانت هذه الدعوة محصورة في الجماعات الإسلامية وبعض علماء الإسلام انطلقت أخيرًا من خلال الأجهزة الرسمية، والحكومات القائمة، وبصرف النظر عن أسباب هذه الدعوة وخلفياتها فإن الرجوع حق والاحتكام إلى شريعة القرآن واجب ونبذ هذه الشريعة كفر وردة.
والمشكلة الحقيقية التي يجابهها الداعون إلى تطبيق أحكام الشريعة هي نقطة البدء، من أين نبدأ بتطبيق الشريعة؟ ولست أدري ما السبب في بروز قانون العقوبات في الشريعة في البداية؟ ثم ما السبب أيضًا في أن تكون معاقبة الخصوم والمخالفين هي البند الأول في تطبيق الشريعة الإسلامية؟ هل لأن الداعين إلى الإسلام لا يرون أن هناك أهم وأولى بالتطبيق من الشريعة الإسلامية غير العقوبات؟ أم لأن المخالفين في الرأي والعقيدة هم أولى الناس بتطبيق الشريعة عليهم؟
* وقد قلنا بأن مشكلة البدء هي أعظم المشاكل وذلك لأننا ابتعدنا ابتعادًا عظيمًا عن الشريعة الإسلامية وقد أصبح هذا الابتعاد في كل شأن من شؤوننا تقريبًا، فنظم الحكم
1 / 139
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!