وهذا الانتظار معلق باحتمالات ثلاثة -ذكرناها في الأسبوع الماضي- وهي: الحرب الخامسة التي تريد إسرائيل أن تخرج بها من أزمتها أو السلام الأمريكي، أو التسويف والتأجيل، وهذا التسويف والتأجيل في النهاية يعود إلى الاحتمالين الأولين، وإذا كان الاحتمال الأول (الحرب) يعني تغليب المصلحة الإسرائيلية والاحتمال الثاني يعني تغليب المصلحة الأمريكية، والاحتمال الثالث يعني أن الصهاينة والأمريكيين كل منهم يحتاج إلى فترة من الوقت ليقنع الآخر بوجهة نظره أو ليجيء الآخر إلى وجهة نظره، فمعنى هذا أننا لا نملك من حلول مشكلتنا شيئًا وأننا لا نصنع إلا الانتظار.
وبالطبع السلم في مصلحة أمريكا لأنه ضمان لتدفق الثروة والبترول إليها.. ولكن لماذا تختار إسرائيل الحرب؟
وإسرائيل تختار الحرب لأنه خيارها الوحيد، فالسلم تراه في غير صالحها فشعور اليهود دائمًا هو شعور اللص
1 / 134
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!