عرفنا في المقال السابق أن الساسة العرب قد مارسوا ثلاث طرق لحل ما يسمى "بالمشكلة الفلسطينية" وأن هذه الطرق الثلاث هي: التهديد بحرب التحرير، وممارسة الحرب الجزئية، والضغط على أمريكا بسلاح البترول وغيره لتضغط على إسرائيل وقد وصلت السياسة العربية اليوم إلى مفترق الطرق، فإما أن ينجح الطريق الثالث (طريق أمريكا للسلام) وإما تعود السياسة العربية مرة ثانية إلى التهديد والوعيد والحرب الجزئية.
وقد عرفنا بيقين أيضًا أن إسرائيل دولة تعمل لحساب نفسها، وأنها تتخذ قرارها في أرضها ومن رجالها ثم تضغط شرقًا وغربًا لتنفيذ قراراتها، وأنها ليست ذيلًا منفذًا كما يدعي المدعون، ثم هي أيضًا ليست إلهًا متصرفًا في كل شيء ومسخرًا للشرق والغرب كما يتهوك المتهوكون.
واليوم لنفهم الصورة بكل أبعادها ينبغي أن نعلم أن هناك أطرافًا ثلاثة على الإجمال لا على التفصيل: الطرف الأول هم نحن، والطرف الثاني هم اليهود والطرف الثالث هو الدول الكبرى.
فأما الدول الكبرى فقد علمنا في الأسبوع الماضي أنها تريد حلًا وسطًا للصراع بين اليهود والعرب، وذلك ليستمر
1 / 128
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!