* ومنذ أن حاول الاستعمار وعملاؤه زرع إسرائيل في جسم هذه الأمة وهم يخدرون الجسم إلى الحد الذي لا يحس بالجراحة وينشطونه إلى الحد الذي لا يموت مع هذه الزراعة، أو بالأحرى هم ينضجون هذا الطعام (الطبخة) العسيرة جدًا والقاسية جدًا على الاستواء بزيادة الضغط في القدور وبالسماح بإخراج الكميات الزائدة من البخار، وهكذا لا تزال عظامنا تحت الضغط والنيران حتى نقر بوجود إسرائيل وأنها حقيقة واقعة وتستوي الطبخة جيدًا ويعيش العربي مع الإسرائيلي.
* هذه مقدمة مطولة جدًا لموضوعنا ضربنا له هذه الأمثلة الحسية لنقربه من الذهن وذلك أن كثيرين منا يخلطون بين النقد وتصحيح مسار الحكم، وتسديد الحاكم، وبين ما يجري على الساحة العربية من "التنفيس السياسي" الذي لا يراد به شيئًا مما سبق أصلًا وإنما يراد به فقط التخفيف عن صدور الناس بالقدر الذي يؤهلهم إلى السير في طريق الحاكم إلى منتهاه دون أن تتقطع قلوبهم أو ينفجروا انفجارًا مدمرًا.
وقد أخذ هذا "التنفيس" في بلادنا العربية صورًا في غاية الغرابة والعجب فأول صور هذا التنفيس هو "النكتة السياسية" وهي تأليفة محبوكة تصور الواقع السياسي الخاطئ في أسلوب هزلي ضاحك ومع القهقهة والضحك من القلب الذي ينفجر بعد هذه النكتة يشعر القائل والسامع أنه نفث عن صدره وأخرج البخار الزائد الذي لو بقي لدمر حياته ودفعه إلى الثورة والعنف.
ويشبه هذا الأسلوب من أساليب التنفيس "الكاريكاتير"
1 / 124
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!