يشهد العالم في العصر الراهن أزمة عنيفة في قضاياه الاقتصادية وتبدو ملامح هذه الأزمة في الصراع حول الطاقة، والأسواق ومشاكل التضخم والبطالة، وقد فجرت هذه الأزمة في كل هذه النواحي الصراع بين ما يسمى بالشمال والجنوب أي الدول الغنية والدول الفقيرة، وبين الدول الغنية بعضها مع بعض وكذلك بين الدول المنتجة للبترول والتي تكاد أن تفقد وحدتها في هذا الصراع الرهيب نحو البقاء في عالم متقاتل متصارع.
وهذه الأزمة العالمية تلفنا من كل صوب لأننا جزء من هذا العالم نتأثر بما حدث فيه، والفرد العادي في أي مجتمع يناله نصيب من هذه الأزمات التي تجتاح العالم، فالمسكن والطعام والمركب والكساء كل ذلك يرتبط بالطاقة والصناعة والتجارة الخارجية، والتضخيم والبطالة، ولذلك فليس هناك من إنسان بمنأى عن هذه الأزمة.
وبالرغم من الاجتماعات المستمرة والمؤتمرات والصراعات فإن الأزمة تزداد تفاقمًا عامًا بعد عام ويبدو أن استمر الحال على ما هو عليه أن يصفي الناس بعضهم بعضًا في صراع رهيب على البقاء قبل نهاية هذا القرن.
وقد يظن بعض الناس أن هذه الأزمة راجعة فقط إلى
1 / 118
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!