لا يشعر كثير من المثقفين بالغرابة إذا علموا أن (المتآمرين) منا يهشون ويبشون للصلح مع إسرائيل ولكن قد يصابون بالدهشة إذا علموا أن (المتمركسين) منا أشد تلهفًا على الصلح مع إسرائيل، ولا عجب في كلا الأمرين.
كتب أحمد حمروش في روز اليوسف الاثنين ١٠/١/١٩٧٧ مقالًا يفلسف فيه خيرات الصلح وبركاته على كل من العرب واليهود فيقول: "ستظل المنطقة بلا سلام مثل المريض الذي تنتابه رعشة الحمى مرات ومرات"!! وهكذا يصور الكاتب أن الحروب التي خاضتها هذه الأمة كانت رعشات حمى أي ظاهرة مرض ولم تكن ظاهرة صحة لأمة تدافع عن شرفها وأرضها وتراثها ونسائها ورجالها، ثم يدعونا إلى ترك هذا المرض والهلوسة وإلى أن نستعمل العقل فيقول: "ولا شك أن النظرة المتعقلة للأمور سواء في الدول العربية أو إسرائيل لا بد أن تدرك أن السلام ضرورة حيوية وهامة لبناء المجتمع"، هكذا ينصح الأستاذ أحمد حمروش العرب وإسرائيل بأن يتعقلوا ليبدأوا في بناء مجتمعهم ويذكر السبب في هذا فيقول:
1 / 104
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!