612

شعاع من المحراب

شعاع من المحراب

Издатель

دار المغني للنشر والتوزيع

Издание

الثانية

Год публикации

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

Место издания

الرياض - المملكة العربية السعودية

هو مؤمن منيب، عبد الله بن قيس أو أبو موسى أوتي مزمارًا من مزامير آل داود، قال: قلت: يا نبي الله ألا أبشره؟ قال: بلى، فبشرته فكان لي أخًا (١).
بل هو مؤمن منيب، تلك والله هي الشهادة العظمى، وأكرم بتزكية من لا ينطق عن الهوى، وعجَبُك لا ينقضي من هذا الصحابي المجاهد حتى لحظات حياته الأخيرة، وقد ورد أن أبا موسى، ﵁، اجتهد قبل موته اجتهادًا شديدًا فَقِيْلَ له: لو أمسكت ورفقت بنفسك؟ قال: إن الخيل إذا أرسلت فقاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها، والذي بقي من عمري أقل من ذلك (٢).
توفي أبو موسى ﵁ سنة أربع وأربعين للهجرة على الصحيح كما قال الذهبي (٣)، ﵁ وأرضاه، وألحقَنَا به وحَشَرنا في زمرته ...
أقول ما تسمعون وأستغفر الله.

(١) انظر شرح السنة للبغوي ٥/ ٣٧، ٣٨، سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٨٦.
(٢) سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٩٣.
(٣) سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٩٨.

3 / 10