930

زیادت او احسان په قران علومو کې

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ایډیټر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

خپرندوی

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ونمارق﴾ [الغاشية: ١٤، ١٥]، و﴿جنت تجرى﴾ [البقرة: ٢٥]، و﴿شهاب ثاقب﴾ [الصافات: ١٠]، و﴿سراعا ذلك﴾ [ق: ٤٤]، و﴿قوما صلحين﴾ [يوسف: ٩]، و﴿قوما فسقين﴾ [التوبة: ٥٣]، و﴿ظلمت بعضها فوق﴾ [لنور: ٤٠]، وشبه ذلك حيث وقع.
وإن [أردت أن] تشدد الياء والواو خاصة ليدل على إدغام التنوين فيهما- وإن كان ليس بإدغام صحيح ولا تشديد تام كما هو في [الراء] واللام والميم والنون، لامتناع قلب النون عندهما حرفا صحيحا- فلا بأس بذلك، وكذلك إن أردت أن تجعل في موضع النقطة/ التي هي علامة التنوين عند الباء خاصة ميما [صغرى] بالحمرة، لتدل على أن [حكمة] أن ينقلب عندها ميما، فيلفظ بها القارئ كذلك فهو حسن، وما كان من المنصوب الذى يلحقه التنوين نحو قوله: ﴿غفورا ألم تر﴾ [النساء: ٤٣، ٤٤]، ﴿عليما حكيما﴾، [النساء: ١١] و﴿غفورا رحيما﴾ [النساء: ٢٣]، ﴿وعادا وثمودا﴾، و﴿سلما سلما﴾ [الواقعة: ٢٦]، وشبه ذلك، مما يبدل في الوقف ألفا، وجاء مرسوما.

3 / 12