Zawa'id Ibn al-Jawzi 'ala Maqatil fi al-Wujuh wal-Naza'ir
زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
ژانرونه
•similar terms
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
عليه في حيز واحد وحال متماثلة، ولكن هذا التفضيل بحسب معتقد البشر، وما يعطيهم النظر في الشاهد من أن الإعادة في كثير من الأشياء أهون علينا من البداءة»، وقال السعدي:
«﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧]. من ابتداء خلقهم وهذا بالنسبة إلى الأذهان والعقول فإذا كان قادرا على الابتداء الذي تقرون به كانت قدرته على الإعادة التي هي أهون أولى وأولى» (^١).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال الراغب الأصفهاني: «ويقال: هان الأمر على فلان: سهل. قال الله تعالى: ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ [مريم: ٩]، ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧]، ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ [النور: ١٥]» (^٢). والراغب لم يفرق بين هذه الآيات؛ فجميعها بمعنى السهولة.
الوجه الثالث: الذل.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ﴾ [الحج: ١٨].
ومعنى كلام ابن عباس يدل عليه؛ فقال: «إن من تهاون بعبادة الله صار إلى النار» (^٣).
ومعنى كلام المفسرين يدل عليه ومنهم: الفرَّاء، وابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري والقرطبي، وأبو حيَّان. (^٤).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «الهاء والواو والنون أُصَيْلٌ يدلُّ على سكون أو سكينة أو ذلّ» (^٥).
الوجه الرابع: الضعف.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ﴾ [المرسلات: ٢٠].
(^١) المحرر الوجيز ٤/ ٣٣٥. تيسير الكريم الرحمن ٦٤٠.
(^٢) مفردات ألفاظ القرآن ص ٨٤٨.
(^٣) ذكره عنه القرطبي في الجامع لأحكام القرآن ١٢/ ١٨.
(^٤) معاني القرآن للفراء ٢/ ٢١٩. جامع البيان ١٧/ ١٦٧. معالم التنزيل ص ٨٦١. الكشاف ٣/ ١٥٠.الجامع لأحكام القرآن ١٢/ ١٨. البحر المحيط ٤/ ٤٩٥.
(^٥) مقاييس اللغة ص ١٠١٩.
1 / 393