748

زاد المعاد په هدایت کې د بهترینو بندګانو

زاد المعاد في هدي خير العباد

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي ومحمد عزير شمس ونبيل بن نصار السندي وسليمان بن عبد الله العمير وعلي بن محمد العمران

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الثالثة (الأولى لدار ابن حزم)

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

وصلاة الخوف في القرآن، ولا نجد صلاة السفر في القرآن؟ فقال له ابن عمر: «يا أخي، إنَّ الله تعالى بعث محمدًا ﷺ ولا نعلم شيئًا، فإنما نفعل كما رأينا محمَّدًا ﷺ يفعل».
وقد قال أنس (^١): خرجنا من المدينة مع النبي (^٢) ﷺ إلى مكة، فكان يصلِّي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة.
وقال ابن عمر: صحبتُ رسول الله ﷺ، فكان لا يزيد في السفر على ركعتين، وأبا بكر وعمر وعثمان.
وهذه كلُّها أحاديث صحيحة (^٣).
فصل
وكان من هديه ﷺ في سفره: الاقتصار على الفرض. ولم يُحفَظ عنه أنه صلَّى سنَّة الصلاة قبلها ولا بعدها، إلا ما كان من سنَّة الفجر والوتر (^٤)، فإنه

(^١) أخرجه البخاري (١٠٨١) ومسلم (٦٩٣)، وقد تقدم.
(^٢) ك، ع: «رسول الله».
(^٣) ج: «صحاح».
(^٤) م، ق: «سنة الوتر والفجر».

1 / 599