261

زاد المعاد په هدایت کې د بهترینو بندګانو

زاد المعاد في هدي خير العباد

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي ومحمد عزير شمس ونبيل بن نصار السندي وسليمان بن عبد الله العمير وعلي بن محمد العمران

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الثالثة (الأولى لدار ابن حزم)

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

وقد روى مسلم في «صحيحه» (^١) من حديث قتادة، عن أنس قال: «كتب رسول الله ﷺ إلى كسرى، وإلى قيصر، وإلى النجاشي»، وليس بالنجاشي الذي صلَّى عليه رسول الله ﷺ.
وقال أبو محمد بن حزم (^٢): إن هذا النجاشي الذي بعث إليه رسول الله ﷺ عمرو بن أمية لم يُسلِم. والأول اختيار ابن سعد وغيره (^٣)، والظاهر قول ابن حزم.
وبعث دِحية بن خليفة الكلبي إلى قيصر ملك الروم، واسمه هِرَقل، فهمَّ بالإسلام وكاد، ولم يفعل. وقيل: بل أسلم، وليس بشيء.
وقد روى (^٤) أبو حاتم بن حِبَّان في «صحيحه» (^٥) عن أنس بن مالك قال: [قال رسول الله ﷺ] (^٦): «من ينطلق بصحيفتي هذه إلى قيصر [وله الجنة] (^٧)؟»، فقال رجل من القوم: وإن لم أُقْتَل (^٨)؟ قال (^٩): «وإن لم تُقْتَلْ». فوافق قيصرَ وهو

(^١) برقم (١٧٧٤).
(^٢) في «جوامع السيرة» (ص ٣٠).
(^٣) انظر: «طبقات ابن سعد» (١/ ١٧٦، ٢٢٢) و«عيون الأثر» (٢/ ٣٣٠) و«مختصر ابن جماعة» (ص ١١٤) وفيه: «الأول هو المشهور».
(^٤) ص، ج: «رواه».
(^٥) برقم (٤٥٠٤)، واختاره الضياء (٦/ ٩٨).
(^٦) زيادة من ابن حبان، وكذا في حاشية ع، ن.
(^٧) زيادة من «الصحيح» يقتضيها السياق وقد وردت في هامش مب.
(^٨) ما عدا ك، مب: «أُقبَل» وكذا «تُقبل» فيما يأتي، وهو تصحيف.
(^٩) «قال» ساقط من ص.

1 / 112