580

یتیمه د دور په محاسنو کې د عصر خلکو

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ایډیټر

د. مفيد محمد قميحة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت/لبنان

٨١ - الْوَلِيد بن الحكم
انشدت لَهُ من الطَّوِيل
(إِلَى رَجَب اَوْ غرَّة الشَّهْر بعده ... توافيكم بيض المنايا وسودها)
(ثَمَانُون الْفَا دين عُثْمَان دينهَا ... بشرذمة جِبْرِيل فِيهَا يَقُودهَا) // الطَّوِيل //
٨٢ - القَاضِي مُحَمَّد بن عبد الله بن ايوب بن ابي عِيسَى
انشدت لَهُ قَوْله من ابيات اولها من الْخَفِيف
(لَا تلمني على البكا والعويل ...)
(فعلت زفرتي وَطَالَ انتحابي ... وبدت لوعتي وهاج غليلي)
(ولنعم الْبِلَاد للنازح الأوطان ... دمع جرى برغم العذول)
(وقبيح صَبر الْخَلِيل أخي الوجد عَن الدمع عِنْد ذكر الْخَلِيل ...)
(وبنفسي نائي الْمحل قريب ... من فؤاد صب وجسم نحيل)
(كَانَ بيني وَبَينه الْبَحْر والقفر ووخد السرى وَطول الذميل ...)
(يَا قَلِيل الْإِنْصَاف فِي الهجر مهلا ... إِن وجدي عَلَيْك غير قَلِيل) // الْخَفِيف //
وَقَوله من الْبَسِيط
(بل مَا ادكارك من ورق مغردة ... على قضيب بِذَات الهضب مياس)
(هجن الصبابة لَوْلَا همة شرفت ... فصيرت قلبه كالجندل القاسي) // الْبَسِيط //

2 / 72