569

یتیمه د دور په محاسنو کې د عصر خلکو

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ایډیټر

د. مفيد محمد قميحة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت/لبنان

(جعلنَا هُنَاكَ الهجر منا بِجَانِب ... وللبين دَاع بالترحل يَهْتِف)
(وَلَوْلَا النَّوَى لم نشك ضعفا عَن الاسى ... وَمن يحمل الاشجان بالبين يضعف)
(فَقلت كِلَانَا مشتك من صبَابَة ... ولكنني عَن حملهَا مِنْك أَضْعَف) // الطَّوِيل //
قَالَ وَحدثت أَن إِدْرِيس بن الهيم غنى بِأَبْيَات أَولهَا من الطَّوِيل
(أَلا إِنَّمَا أنسى إِذا مَا نأيتم ... بأقرب من لاقيته بكم عهدا)
(إِذا حصلت روحي إِلَيْكُم وَقد أَتَت ... على أَرْضكُم أَلْقَت على كَبِدِي بردا)
(ويوحشني قرب الْجَمِيع وَإِنَّهَا ... لتأنس نَفسِي إِن ذكرتكم فَردا)
(وَمَا كَانَ قلبِي إِذْ تبديت صَخْرَة ... فينبو الْهوى عَنهُ وَلَا حجرا صَلدًا)
(فقد آن فقداني لنَفْسي فَلَو أَتَى ... عَلَيْهَا حمام مَا وجدت لَهَا فقدا) // الطَّوِيل //
٥٤ - مُحَمَّد بن سعيد بن مُخَارق الاسدي
أَنْشدني من أَبْيَات من الوافر
(يظل الدمع من جزع عَلَيْهِم ... وَقد بانوا يسح ويستهل)
(سأتبع إثرهم شوقا إِلَيْهِم ... وأقتص المناهل حَيْثُ حلوا)
(فَمَا لي أشتكي بالبين مِنْهُم ... كَأَنِّي لَيْسَ لي زَاد ورحل) // الوافر //

2 / 61