507

یتیمه د دور په محاسنو کې د عصر خلکو

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ایډیټر

د. مفيد محمد قميحة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت/لبنان

وَقَوله
(رَاجعه شوقه فحنا ... وشفه شجوه فَأَنا)
(وسال من دمعه مصون ... أظهر مَا كَانَ مستكنا)
(فَعَاد فِيهِ الْهوى يَقِينا ... وَكَانَ عِنْد الرَّقِيب ظنا)
(لَو كَانَ يلقى الَّذِي تلاقي ... أوسعه رَحْمَة وَمنا) // من مخلع الْبَسِيط //
وَقَوله
(بَين أجفانها وَبَين ضلوعي ... نازعتني الْحَيَاة أَيدي الْمنون)
(لست أَدْرِي أعن مدى طرفها الفاتن ... موتِي أم طرفِي الْمفْتُون) // من الْخَفِيف //
وَقَوله
(قد رضيت الْهوى لنَفْسي خلا ... وَرَأَيْت الْمَمَات فِي الْحبّ سهلا)
(وتذللت للحبيب وَعز الصب ... فِي سنة الْهوى أَن يذلا)
(بِأبي من أحل قَتْلِي عمدا ... وهنيئا لسيدى مَا استحلا)
(سَوف أجزي الحبيب بالصدود ودا ... مستجدا وبالقطيعة وصلا)
(وَإِذا مَا اسْتَزَادَ تيها وعجبا ... زِدْت نَفسِي لَهُ خضوعا وذلا) // من الْخَفِيف //
وَقَوله
(غير مستنكر همول دموعي ... فِي التصابي وَغير بدع خشوعي)
(لَيْسَ عزي إِلَّا فنَاء عزائي ... وسنائي إِلَّا بَقَاء خضوعي)
(وبحسبي أَنِّي أُلَاقِي عذولي ... باصطبار عَاص ودمع مُطِيع) // من الْخَفِيف //
وَقَوله
(أعد نظرا واستوقف الطّرف منعما ... تَجِد كلفا صبا بحبك مغرما)

1 / 535