410

یتیمه د دور په محاسنو کې د عصر خلکو

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ایډیټر

د. مفيد محمد قميحة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت/لبنان

(مَا قصر الْقَامَة مثل الطول ... وَلَا البدين الْجِسْم كالمهزول)
(عشق الرشيق الأهيف المجدول ... شَأْن ذَوي الأفهام والعقول)
(لَا يعشق الضخم الغليظ الْجِسْم ... غير غليظ الطَّبْع جَاف فدم)
(مكدر الْحس ركود الْفَهم ... يَقُول فِي الْحسن بِغَيْر علم)
(قد صحت لما خفت مِنْهُ القتلا ... وكدت من فرط السقام أبلى)
(يَا حَاكما جَانب فِي العدلا ... مهلا بِمن يهواك مهلا مهلا)
(يَا ظَالِما يقتلني مجاهره ... قد منع الوجد من المساتره)
(هَلُمَّ إِن شِئْت إِلَى المناظرة ... وَاسْتعْمل الْإِنْصَاف لَا المكابره)
(فِي أَي دين حل قتل الرّوح ... وَهل كَمَا تفعل من مُبِيح)
(إِن قلت ذَا جَاءَ عَن الْمَسِيح ... فَلَيْسَ مَا تزْعم بِالصَّحِيحِ)
(مرقص مَا أخبرنَا بذا الْخَبَر ... عَنهُ وَلَا لوقا حَكَاهُ فِي الْأَثر)
(وَقد نهى عَن ذَا يوحنا وزجر ... وَلَا ارتضى مَتى بِهِ وَلَا أَمر)
(أَرْبَعَة لَيْسَ لَهُم عديل ... وَلَا لَهُم فِي أَمرهم كَفِيل)

1 / 437