363

یتیمه د دور په محاسنو کې د عصر خلکو

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ایډیټر

د. مفيد محمد قميحة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت/لبنان

(وَهُوَ الْغَيْث الملث إِذا ... أعوزتنا درها السحب)
(وَإِلَى الرسي ملجؤنا ... من صروف الدَّهْر والهرب)
(سيد شادت علاهُ لَهُ ... فِي الْعلَا آباؤه النجب)
(وَله بَيت تمد لَهُ ... فَوق مجْرى الأنجم الطنب)
(حَسبه بالمصطفى شرفا ... وَعلي حِين ينتسب)
(رُتْبَة فِي الْعِزّ شامخة ... قصرت عَن نيلها الرتب)
(ذَاك فَخر لَيْسَ تنكره ... لكم عجم وَلَا عرب)
(وَلَأَنْتُمْ من بفضلهم ... جَاءَت الْأَخْبَار والكتب)
(وإليكم كل منقبة ... فِي الورى تعزي وتنتسب)
(وبكم فِي كل معركة ... تَفْخَر الْهِنْدِيَّة القضب)
(وبكم فِي كل عارفة ... ترفع الأستار والحجب)
(وَإِذا سمر القنا اشتجرت ... فبكم تستكشف الكرب) // من المديد //
وَقَوله من قصيدة فِي الرسي أَولهَا
(باح وجدا بهواه ... حِين لم يُعْط مناه)
(مغرم أغرى بِهِ السقم ... فَمَا يُرْجَى شفَاه)
(كَاد يخفيه نحول الْجِسْم ... حَتَّى لَا ترَاهُ)
(لَو ضنا يخفى عَن الْعين ... لأخفاه ضناه) // من مجزوء الرمل //
وَمِنْهَا
(حبذا الرسي مولى ... رَضِي النَّاس ولاه)

1 / 390