925

ډڼډ مینه

ينابيع المودة لذوي القربى

ایډیټر

سيد علي جمال أشرف الحسيني

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۶ ه.ق

فأراه فجاءه بسهلة وتراب أحمر، فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها.

قال ثابت: كنا نقول: إنها كربلا.

وزاد أبو حاتم: إنه (ص) شمها وقال: ريح كربلا (1).

والسهلة: رمل خشن، NoteV03P012N13 وفي رواية الملا وابن أحمد:

قال (ص): يا أم سلمة، فمتى صار دما فاعلمي أنه قد قتل.

قالت أم سلمة: فوضعته في قارورة فرأيته يوم قتل الحسين قد صار دما.

وقالت: لما كانت ليلة قتله سمعت قائلا يقول:

أيها القاتلون جهلا حسينا * فابشروا بالعذاب والتذليل قد لعنتم على لسان ابن داود * وموسى وحامل الإنجيل فبكيت وفتحت القارورة فإذا صار دما.

NoteV03P012N14 أخرج ابن سعد: عن الشعبي قال:

مر علي (كرم الله وجهه) بكربلا عند مسيره إلى صفين... فبكى حتى بل الأرض من دموعه.

فقال (2): دخلت على رسول الله (ص) وهو يبكي فقلت: يا رسول الله بأبي وأمي (3) ما يبكيك؟

قال: كان عندي جبرائيل آنفا وأخبرني أن ولدي الحسين يقتل بشاطئ

مخ ۱۲