843

ډڼډ مینه

ينابيع المودة لذوي القربى

ایډیټر

سيد علي جمال أشرف الحسيني

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۶ ه.ق

وكونا للظالم خصما، وللمظلوم أنصارا، واعملا لله، ولا تخافا (1) في الله لومة لائم.

ثم نظر إلى ولده محمد بن الحنفية فقال له: هل حفظت ما أوصيت به أخويك؟

فقال: نعم.

فقال: أوصيك بمثله، وأوصيك بتوقير أخويك لعظم حقهما عليك، ولا توثق أمرا دونهما.

ثم قال لهما: أوصيكما به فإنه أخوكما وابن أبيكما، وقد علمتما أن أباكما كان يحبه.

ثم لم ينطق إلا ب " لا إله إلا الله " إلى أن قبض رضي الله عنه.

* * * [في خلافة الحسن وفضائله ومزاياه وكرامته] NoteV02P423N165 وأخرج البزار وغيره: [انه] لما استخلف الحسن، فبينما هو يصلي إذ وثب عليه رجل فطعنه بخنجر وهو ساجد.

ثم خطب الناس فقال:

يا أهل العراق، اتقوا الله فينا، فانا أمراؤكم وضيفانكم، ونحن أهل البيت الذين قال الله - تعالى - فيهم: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) (2).

و [ما زال يقولها حتى] ما بقي أحد في المجلس (3) إلا وهو يبكي.

مخ ۴۲۳