838

ډڼډ مینه

ينابيع المودة لذوي القربى

ایډیټر

سيد علي جمال أشرف الحسيني

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۶ ه.ق

قال: إن أغنى الغنى العقل، وأكبر الفقر الحمق، وأوحش الوحشة العجب، وأكرم الكرم حسن الخلق.

قال: فالأربع الاخر؟

قال:] وإياك ومصاحبة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك، وإياك ومصادقة الكذاب فإنه يقرب عليك البعيد ويبعد عنك (1) القريب، وإياك ومصادقة البخيل فإنه يخذلك في أحوج ما تكون إليه (2)، وإياك ومصادقة الفاجر فإنه يبيعك بالتافه (3).

NoteV02P418N158 وافتقد درعا [وهو] بصفين، فوجدها عند يهودي، فحاكمه فيها، فجاء معه إلى قاضيه شريح، وجلس بجنبه وقال: لولا [أن] خصمي يهودي لاستويت معه في المجلس، و [لكني] لم سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لا تستووا الذمي (4) في المجالس. ثم ادعى بها، فأنكر اليهودي فطلب شريح بينة من علي، فأتى بقنبر والحسن.

فقال [له] شريح: شهادة الابن لا تجوز للأب.

فقال اليهودي: إن أمير المؤمنين حاكمني إلى قاضيه، وقاضيه قضى عليه، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله (5)، وأن الدرع درعك يا أمير المؤمنين.

مخ ۴۱۸