622

ډڼډ مینه

ينابيع المودة لذوي القربى

ایډیټر

سيد علي جمال أشرف الحسيني

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۶ ه.ق

فقال: ولا أنا أسابق ربي.

ثم قال:) جاءني جبرائيل (1) فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك:

إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى، (لكن لا نبي بعدك)، فسم ابنك هذا باسم ولد هارون.

(فقال: وما كان اسم ابن هارون يا جبرئيل؟

قال:) شبر.

(فقال صلى الله عليه وآله وسلم: إن لساني عرب.

فقال: سمه الحسن. فغفل صلى الله عليه وآله وسلم)، فسماه الحسن (2).

فلما (كان بعد حول) ولد الحسين، فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ففعل مثل الذي فعله في الحسن (- وساقت قصة التسمية مثل الأول -) وقال: إن جبرائيل أخبرني:

إن ربك يقرئك السلام ويقول لك: أن تسمي ابنك باسم ولد هارون (شبير)، (فقال النبي مثل الأول. فقال: سمه حسينا) فسماه حسينا (3). (رواه الإمام علي ابن موسى الرضا).

(580) وعن أبي رافع قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أذن في أذن الحسن حين ولدته فاطمة (بالصلاة). (أخرجه أبو داود والترمذي وصححه).

(581) وعن أم الفضل قالت: قلت: يا رسول الله رأيت في المنام كأن عضوا من أعضائك في بيتي!

مخ ۲۰۱