849

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

خپرندوی

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

شمېره چاپونه

السابعة

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

مكتبة دار القرآن بمصر

يعرفه بعضهم، ثم يعرفه، حتى فعل ذلك مرارًا قال: فعرفت يومئذ أنه أحفظ الناس عن رسول الله ﷺ ".
وروى الترمذى والحاكم أن طلحة رضى الله تعالى عنه سئل عن كثرة أحاديث أبى هريرة فقال:
" والله ما نشك أنه قد سمع من رسول الله ﷺ ما لم نسمع وعلم ما لم نعلم. إنا كنا قومًا أغنياء لنا بيوتات وأهلون، وكنا نأتى رسول الله ﷺ طرفى النهار ثم نرجع، وكان هو مسكينًا لا مال له ولا أهل، وإنما كانت يده مع رسول الله ﷺ وكان يدور معه حيثما دار، فما نشك أنه قد علم ما لم نعلم وسمع ما لم نسمع ".
وهذا الخبر ذكره أيضًا البخارى فى التاريخ وأبو يعلى (انظر تحفة الأحوذى ٤ / ٣٥٣) والذهبى فى السير (٢ / ٦٠٥، ٦٠٦، وفى حاشية ٦٠٦ بيان لصحة الإسناد) وابن كثير فى البداية والنهاية (٨ / ١٠٩)، وابن حجر فى أكثر من كتاب، وزاد فى الإصابة (٤ / ٢٠٩) قول طلحة: " قد سمعنا كما سمع، ولكنه حفظ ونسينا ". وقال ابن كثير فى البداية والنهاية (٨ / ١٠٩): " قال شعبة، عن أشعث بن سليم، عن أبيه، قال: سمعت أبا أيوب يحدث عن أبى هريرة، فقيل له: أنت صاحب رسول الله ﷺ، وتحدث عن أبى ... هريرة؟ ! فقال: إن أبا هريرة قد سمع ما لم نسمع، وإنى إن أحدث عنه أحب إلى من أحدث عن رسول ﷺ يعنى ما لم أسمعه منه ". والخبر أخرجه الحاكم فى المستدرك (٣ / ٥١٢)، وذكره الذهبى فى السير (٢ / ٦٠٦) . وقال ابن حجر فى الإصابة (٤ / ٢٠٥): قال وكيع فى نسخته: حدثنا الأعمش عن أبى صالح قال: كان أبو هريرة أحفظ أصحاب محمد ﷺ. وأخرجه البغوى من رواية أبى بكر بن عياش عن

1 / 861