786

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

خپرندوی

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

شمېره چاپونه

السابعة

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

مكتبة دار القرآن بمصر

وروى أبو داود فى مراسيله عن حسان بن عطية قال: " كان جبريل ﵇ ينزل على رسول الله ﷺ بالسنة كما ينزل عليه بالقرآن، ويعلمه إياها كما يعلمه القرآن " (١) .
وروى الدارمى عن محمد بن كثير، عن الأوزاعى، عن حسان قال: " كان جبريل ينزل على النبى ﷺ بالسنة كما ينزل عليه القرآن " (٢) ورواه الخطيب البغدادى فى الكفاية (ص ١٢) بسنده عن حسان بن عطية أيضًا.
اعتصام السلف بالسنة
كان السلف الصالح متمسكًا بسنة الرسول ﷺ تمسكهم بالقرآن الكريم، فالكل وحى واجب الاتباع.
ففى صحيح البخارى نجد " كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة " ومما جاء فى هذا الكتاب: " وكانت الأئمة بعد النبى ﷺ يستشيرون الأمناء من أهل العلم فى الأمور المباحة ليأخذوا بأسهلها، فإذا وضح الكتاب أو السنة لم يتعدوه إلى غيره، اقتداء بالنبى ﷺ ".

(١) انظر قواعد التحديث للقاسمى - ما روى أن الحديث من الوحى - ص ٥٩، وراجع حكم مراسيل أبى داود فى رسالته إلى أهل مكة فى وصف سننه - ص ٢٤ - ٢٥، ٣٢.
(٢) سنن الدارمى ١ / ١١٧. وهذه الرواية من المراسيل عن حسان أيضًا، وهو ثقة. قال خالد بن نزار: قلت للأوزاعى: حسان بن عطيه عن من قال؟ فقال لى: مثل حسان كنا نقول له: عن من؟ ! ... (انظر تهذيب التهذيب ٢ / ٢٥١) . والحديث ذكره السيوطى فى كتابه " مفتاح الجنة فى الاحتجاج بالسنة - ص ٣١ " وقال: أخرجه البيهقى بسنده عن حسان بن عطيه، وأخرجه الدارمى - وفى الحاشية أضاف المعلق: نعيم بن حماد فى زوائده، وابن نصر فى السنة، والخطيب فى الفقيه والمتفقه، وفى الكفاية، وابن عبد البر فى الجامع، وغيرهم، ثم قال: وإسناده صحيح.

1 / 797