772

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

خپرندوی

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

شمېره چاپونه

السابعة

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

مكتبة دار القرآن بمصر

وفى فضل الزيارة وثوابها يروى الكلينى والقمى أن الرسول ﷺ قال للحسن: يا بنى من زارنى حيًا أو ميتًا، أو زار أباك أو زار أخاك أو زارك كان حقًا علي أن أزوره يوم القيامة فأخلصه من ذنوبه (١) .
ويرويان عن أبى جعفر أنه قال: " من تمام الحج لقاء الإمام " (٢) .
ويروى الكلينى والطوسى عن يونس بن أبى وهب قال: " دخلت المدينة فأتيت أبا عبد الله فقلت: جعلت فداك، أتيتك ولم أزر أمير المؤمنين؟ قال: بئس ما صنعت، لولا أنك من شيعتنا ما نظرت إليك، ألا تزور من يزوره الله مع الملائكة، ويزوره الأنبياء ويزوره المؤمنون " (٣) .
ويروى القمى والطوسى عن الإمام الصادق قال: " إن الله ﵎ يبدأ إلى زوار قبر الحسين بن على بن أبى طالب عشية عرفة، قيل له: قبل نظره إلى أهل الموقف؟ قال نعم، قيل وكيف ذلك؟ قال: لأن فى أولئك أولاد زنى وليس فى هؤلاء أولاد زنى " (٤) .
ويروى القمى عن البيزنطى قال: قرأت كتاب أبى الحسن الرضا: أبلغ شيعتى أن زيارتى تعدل عند الله تعالى ألف حجة. قال: قلت لأبى جعفر - يعنى ابنه - ألف حجة؟ قال: إى والله وألف ألف حجة لمن زاره عارفًا بحقه (٥) .
ويروى الثلاثة عن الإمام الصادق: يا سدير تزور قبر الحسين فى كل يوم؟ قلت: جعلت فداك لا. قال: فما أجفاكم! قال: فتزورونه فى كل جمعة؟ قلت: لا قال: فتزورونه فى كل شهر؟ قلت لا: قال فتزورونه فى كل سنة: قلت قد يكون ذلك. قال: يا سدير ما أجفاكم للحسين! أما علمت أن لله عزوجل ألفى ألف

(١) انظر الفقيه ٢ / ٣٥٤.
(٢) انظر الكافى ٤ / ٥٨٠.
(٣) الفقيه ٢ / ٣٤٧.
(٤) المرجع السابق ٢ / ٣٤٩.
(٥) انظر الكافى ٤ / ٥٨٩ والفقيه ٢ / ٣٦١ - ٣٦٢.

1 / 783