587

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

خپرندوی

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

شمېره چاپونه

السابعة

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

مكتبة دار القرآن بمصر

ما أستعين بالآية على فهم أختها، وأسترشد القرآن إلى إدراك معاني القرآن، ثم أجعل الأثر المروى مرشدًا إلى هذه الاستفادة (١) . ... وفى بيانه لأصول التفسير قد فصل ما أجمله هنا (٢) .
ثانيا: أنه قد أسهب وأفاض في إثبات صيانة القرآن الكريم من التحريف (٣)، وهو لا يكفر المخالفين لطائفته، بل يرى ويروى أن الإسلام يدور مدار الإقرار بالشهادتين (٤) .
ثالثًا: أنه أفاض كذلك في الحديث عن حجية ظواهر القرآن (٥) .
رابعًا: أنه التزم بمنهجه هذا في تفسيره لفاتحة الكتاب، والقارئ لتفسيره يلمس هذا بوضوح.
ومع هذا فأثر الإمامة نراه في قوله بصحة إطلاق الأسماء الحسنى على الأئمة (٦)، وبوجوب طاعتهم والخضوع لهم والتوسل بهم (٧)، وفضل السجود على التربة الحسينية (٨) وجواز تقبيل قبورهم وتعظيمها (٩)، وأن عبادتهم لله تعالى لا

(١) ص ٢٢.
(٢) انظر ص ٤٢١: ٤٢٧.
(٣) راجع ص ٢١٥: ٢٧٨.
(٤) راجع ص ٥٠٩، ٥٦٣، ٥٦٤.
(٥) انظر ص٢٨١ -٢٩١.
(٦) انظر ص ٤٦١.
(٧) راجع ص ٤٩٩، ٥٠١، ٥٠٢.
(٨) راجع ص ٥٠٥.
(٩) انظر ٥٠٨.

1 / 593