540

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

خپرندوی

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

شمېره چاپونه

السابعة

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

مكتبة دار القرآن بمصر

وهم أولو الأمر في الآية التي تلتها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ﴾ (١)
وفى الآية الثالثة والثمانين من نفس السورة: ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ﴾ (٢) .
وهم أهل الذكر (٣) ﴿فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ " الأنبياء: ٧ ". وهم المصطفون (٤) ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ " فاطر: ٣٢ ".
وهم من أذن له الرحمن (٥) ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ " النبأ: ٣٨ ".
والأئمة الذين ورد ذكرهم كثيرًا في هذين التفسيرين نجد لولايتهم حظًا من التأويل، فعند قوله تعالى في سورة البقرة " الآية ٢٠٨ ": ﴿

(١) راجع التبيان ٣ / ٢٣٦-٢٣٧، وجوامع الجامع ص ٨٩.
(٢) راجع التبيان ٣ / ٢٧٣، وجوامع الجامع ص ٨٩.
(٣) انظر التبيان ٧ / ٢٣٢، وجوامع الجامع ص ٢٨٩.
(٤) انظر التبيان ٨ / ٢٤٣، وجوامع الجامع ص ٣٨٩.
(٥) انظر مجمع البيان ٩ / ٤٢٧، والطوسى لم يشر لهذا – انظر التبيان ١٠ / ٢٤٩.

1 / 546