166

Wilayah Allah Wa-Tariq Ilayha

ولاية الله والطريق إليها

ایډیټر

إبراهيم إبراهيم هلال

خپرندوی

دار الكتب الحديثة

د خپرونکي ځای

مصر / القاهرة

وَمِمَّا قلته من النّظم فِي شكره ﷿ على نعمه الَّتِي هَذِه النِّعْمَة الْعُظْمَى فَرد من أفرادها:
(لَو كَانَ لي كل لِسَان لما ... وفيت بالشكر لبَعض النعم)
(فَكيف لَا أعجز عَن شكرها ... وَلَيْسَ لي غير لِسَان وفم؟)
(هَذَا هُوَ الإفضال هَذَا الْعَطاء ... الْفَيَّاض، هَذَا الْجُود هَذَا الْكَرم)
وَأخرج ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه وَأهل السّنَن الْأَرْبَع وَابْن حبَان من حَدِيث النُّعْمَان بن بشير قَالَ: قَالَ [ﷺ] وَآله وَسلم: " الدُّعَاء هُوَ الْعِبَادَة " ثمَّ تَلا الْآيَة: ﴿وَقَالَ ربكُم ادْعُونِي أَسْتَجِب لكم، إِن الَّذين يَسْتَكْبِرُونَ عَن عابدتي - الْآيَة﴾ . وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم.
وَأخرج التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس قَالَ قَالَ رَسُول [الله [ﷺ] وَآله وَسلم]: " الدُّعَاء مخ الْعِبَادَة ".
وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان من حَدِيث سلمَان عَنهُ [ﷺ] وَآله وَسلم قَالَ: " لَا يرد الْقَضَاء إِلَّا الدُّعَاء وَلَا يزِيد الْعُمر إِلَّا الْبر " وَصَححهُ ابْن حبَان.

1 / 382