588

الوجیز

الوجيز

ایډیټر

صفوان عدنان داوودي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٥ هـ

﴿ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي ورسلي هزوا﴾
﴿جنات الفردوس﴾ وهو وسط الجنَّة وأعلاها درجةً وقوله:
﴿لا يبغون عنها حولًا﴾ لا يريدون أن يتحوَّلوا عنها
﴿قل لو كان البحر مدادًا﴾ وهو ما يكتب به ﴿لكلمات ربي﴾ أَيْ: لكتابتها وهي حِكَمُه وعجائبه والكلمات: هي العبارات عنها ﴿لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله﴾ بمثل البحر ﴿مداد﴾ زيادة على البحر
﴿قل إنما أنا بشر مثلكم﴾ آدميٌّ مِثْلُكُمْ ﴿يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فمن كان يرجو لقاء ربه﴾ ثواب ربه ﴿فليعمل عملًا صالحًا﴾ خالصًا ﴿ولا يشرك﴾ ولا يراءِ ﴿بعبادة ربه أحدًا﴾ نزلت هذه الآية في النَّهي عن الرِّياء بالأعمال

1 / 674