579

الوجیز

الوجيز

ایډیټر

صفوان عدنان داوودي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٥ هـ

﴿ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم﴾ الآية يقول الله تعالى يوم القيامة: ادعوا الذين أشركتم بي ليمنعوكم من عذابي ﴿فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم﴾ بين المشركين وأهل لا إله إلا الله ﴿موبقًا﴾ حاجزًا
﴿ورأى المجرمون﴾ المشركون ﴿النار فظنوا﴾ أيقنوا ﴿أنهم مواقعوها﴾ واردوها وداخلوها ﴿ولم يجدوا عنها مصرفًا﴾ مهربًا لإحاطتها بهم من كلِّ جانبٍ وقوله:
﴿وكان الإِنسان﴾ الكافر ﴿أكثر شيء جدلًا﴾ قيل: هو أبي بن خل وقيل: النَّضر بن الحارث
﴿وما منع الناس﴾ أهل مكَّة ﴿أن يؤمنوا﴾ الإِيمان ﴿إذ جاءهم الهدى﴾ يعني: محمدا ﷺ والقرآن ﴿إلاَّ أن تأتيهم سنة الأولين﴾ العذاب يعني: إنَّ الله تعالى قدَّر عليهم العذاب فذلك الذي منعهم من الإِيمان ﴿أو يأتيهم العذاب قبلًا﴾ عيانًا يعني: القتل يوم غدر وقوله:
﴿ويجادل الذين كفروا بالباطل﴾ يريد المُستهزئين والمقتسمين جادلوا في القرآن ﴿ليدحضوا﴾ ليبطلوا ﴿به﴾ بجدالهم ﴿الحق﴾ القرآن ﴿واتخذوا آياتي﴾ القرآن ﴿وما أنذروا﴾ به من النَّار ﴿هزوًا﴾

1 / 665