552

الوجیز

الوجيز

ایډیټر

صفوان عدنان داوودي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٥ هـ

﴿قال﴾ يعني: إبليس ﴿أرأيتك﴾ أَيْ: أرأيت والكاف توكيدٌ للمخاطبة ﴿هذا الذي كرَّمت عليّ﴾ فضَّلته يعني: آدم ﵇ ﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ﴾ لأستأصلنَّهم بالإغواء ولأستولينَّ عليهم ﴿إلًاّ قليلًا﴾ يعني: ممَّن عصمه الله تعالى
﴿قال﴾ الله: ﴿اذهب﴾ إنِّي أنظرتك إلى يوم القيامة ﴿فمن تبعك﴾ أطاعك ﴿منهم﴾ من ذُرِّيَّتِهِ ﴿فإنَّ جهنم جزاؤكم جزاءً موفورًا﴾ وافرًا
﴿واستفزز من استطعت منهم﴾ أَيْ: أزعجه واستخفَّه إلى إجابتك ﴿بصوتك﴾ وهو الغناء والمزامير ﴿وأجلب عليهم﴾ وصحْ ﴿بخيلك ورجلك﴾ واحثثهم عليهم بالإِغواء وخيلُه: كلُّ راكبٍ في معصية الله ﷾ وَرَجِلُه: كلُّ ماشٍ على رجليه في معصية الله تعالى ﴿وشاركهم في الأموال﴾ وهو كلُّ ما أُخذ بغير حقٍّ ﴿والأولاد﴾ وهو كلُّ ولد زنا ﴿وعدهم﴾ أن لا جنَّة ولا نار ولا بعث ولا حساب وهذه الأنواع من الأمر كلُّها أمر تهديد قال الله تعالى: ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا﴾

1 / 640