395

الوجیز

الوجيز

ایډیټر

صفوان عدنان داوودي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٥ هـ

﴿لقد تاب الله على النبيِّ﴾ مِنْ إذنه للمنافقين في التَّخلُّف عنه وهو ما ذُكر في قوله: ﴿عفا الله عنك﴾ الآية ﴿وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ﴾ في زمان عسرة الظَّهر وعسرة الماء وعسرة الزَّاد ﴿مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ منهم﴾ من بعد ما همَّ بعضهم بالتَّخلُّف عنه والعصيان ثمَّ لحقوا به ﴿ثم تاب عليهم﴾ ازداد عنهم رضا

1 / 484