أن (١) عليا قاله لعمر، فصدّقه.
ولأبي داود (٢) -أيضًا-: أو ما تذكر أن رسول الله ﷺ فذكره، فصدّقه.
=أما علمت أن القلم قد رفع عن ثلاثة: عن المجنون حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يعقل؟ قال: بلى. قال: فما بال هذه ترجم؟ قال: لا شيء. قال: فأرسلْها. قال: فأرسلَها، قال: فجعل يكبّر.
وفي سنن أبي داود -أيضًا- حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا وكيع عن الأعمش: نحوه، وقال -أيضًا-: حتى يعقل، فقال: وعن المجنون حتى يفيق. قال: فجعل عمر يكبر. انتهى.
وأخرجه الحاكم في مستدركه ٤/ ٣٨٨ - ٣٨٩، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.
والذي وجدته في مسند أحمد حول رواية أبي ظبيان لهذا الحديث ما يأتي:
أ- فيه ١/ ١٥٤ - ١٥٥: ... عن أبي ظبيان: أن عمر بن الخطاب أتي بامرأة ... قال -أي: علي-: أما سمعت النبي ﷺ يقول: (رفع القلم عن ثلاثة ...) قال: بلى ... الحديث.
٢ - وفيه ١/ ١٥٨: ... عن أبي ظبيان: أن عليًا قال لعمر: يا أمير المؤمنين، أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: (رفع القلم عن ثلاثة ...).
ولم أجد ما ذكره المصنف " ... عن ابن عباس: أن عليًا قاله لعمر". وفي صحيح البخاري ٨/ ١٦٥: باب لا يرجم المجنون والمجنونة، وقال علي لعمر: أما علمت أن القلم رفع عن المجنون حتى يفيق، وعن الصبي حتى يدرك، وعن النائم حتى يستيقظ. وانظر -أيضًا- صحيح البخاري ٧/ ٤٦.
(١) في (ح) أنه.
(٢) أخرج أبو داود في سننه ٤/ ٥٥٩: حدثنا ابن السرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني جرير ابن حازم عن سليمان بن مهران عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال: مر على علىِ بن=