لقد كان العرب قبل البعثة أمة ذل ومهانة، يسيرون في ذيل الركب، ويعيشون على هامش الحياة؛ فبعث الله إليهم رسوله ﷺ فأخرجهم إلى طريق العزة والكرامة، مما أدهش العالم بأسره، وحير أصحاب الموازين المادية في تعليل تفوق هذه القوة الضعيفة وتحكمها في العالم، وما علم هؤلاء أنه توفيق واصطفاء من الله لهذه الأمة التي تعمل بدينه وتنصره، ولقد خاض النبي ﷺ معارك ضارية ضد قوى الكفر معتمدًا على الله ومستندًا إليه.