قالَ الزبيديُّ: «فالصوابُ الذي لا محيدَ عنه أنّه من بابِ سَمِع فقط» (٢) .
قالَ الخليلُ: «والفعلُ منه: عضَضْتُ أنا وعضَّ يعَضّ» (٣) .
ولا أُرَاهُ إلاّ خلطًا في الضبطِ؛ لأنّ كتبَ المعاجمِ المتقدمّةَ لم تذكرْه، ولو ثبتَ لغةً لكانَ ينبغي ذكرُ اللغةِ المشهورةِ معَها، وحيثُ أُفْرِدَتْ واحدةٌ بالذكرِ عُلِمَ أنها المعروفةُ، وضبطُ الحركةِ لا يُعوّلُ عليه من المحقّق، إن لم يكنْ ضبطَ عبارةٍ من المؤلّفِ.
وعلى القولِ بثبوتِ هذه اللغةِ التي ذكرَها من تقدّمَ، ففي تخريجِها قولانِ: