664
الحمد لله الذي أهانك» (١)
وهي شجرة سَمُرٍ كانت لغطفان، قال ابن سيده: «أراه تأنيث الأعزّ» (٢) .
«والعُزَّى تأنيث الأعزّ، مثل الكبرى والأكبر. والأعزّ بمعنى العزيز، والعزُّى بمعنى العزيزة» (٣) .
(عُسْرَى) «الْعُسْرَى: من الْعُسْرِ. والْعُسْرَى أيضًا: بَقْلَةٌ تُسَمَّى أُذَنَةً، ثم تكون سَحًا، ثم تكون عُسْرَى إذا يبست. وقال كثير:
وما منعاها الماء إلا صُبَابَةً بِأَطْرَافِ عُسْرى شوكها قد تَحَدَّدا» (٤)
(عُمْرَى) «الْعُمْرَى: الشيء يجعله الرجل لصاحبه عُمُرَهُ، فإذا مات رجع إليه» (٥) .
(فُطْرَى) «فُطْرَى: نبت وهي شاذة قليلة، وبعضهم يظنها الفُطْرُ من الكمأة» (٦) .
(قُرْبَى) «قُرْبَى كحُبْلى: ماءٌ قرب تبالة، ولقب بعض الْقُرَّاءِ» (٧) . قال مُزاحمٌ العقيلي:
فما أمُّ أحوى الحُدَّتين خَلالها
بِقُرْبَى مُلاحيٌّ من المُرْدِناطف (٨)
(قُرَّى) «قُرَّى: موضع معروف. قال طفيل:
غَشَيتُ بِقُرَّى فَرْطَ حولٍ مُكَمَّلِ رسومَ ديارٍ من سعادَ ومنزل» (٩)
(قُصْرَى) «القُصْرَى: أخبث الأفاعي» (١٠) . «وما يبقى في المُنْخُل بعد الانتخال، وقيل: هو ما يخرج من القتِّ، وما يبقى في السنبل من الحب بعد الدوسة الأولى، وقيل: القشرتان اللتان على الحبة سُفلاهما الحشرة، وعلياهما القَصَرة» (١١) .

(١) المخصص ١٥ / ١٩٠.
(٢) المحكم ١ / ٣٤.
(٣) التهذيب ١ / ٨٥.
(٤) المقصور والمدود للقالي ص ٢٣٦. والبيت لكثير - كما ذكر - في ديوانه ص ٧٥ والرواية فيه:
وما يمنعون الماء إلا ضَنَانَةً بأصلاب عُسْرى شوكهَا قد تَخَدَّدا
(٥) المخصص ١٥ / ١٩٠.
(٦) المصدر السابق ١٥ / ١٩٤.
(٧) القاموس (قرب) .
(٨) معجم البلدان ٤ / ٣١٩.
(٩) المقصور والممدود للقالي ص ٢٣٨. وبيت طفيل في ديوانه ص ٦٢.
(١٠) المخصص ١٥ / ١٩١.
(١١) اللسان (قصر) .

2 / 164