652
استعملت العرب ألفاظًا على زنة (فُعْلَى) للدلالة بها على اسم الذات وإليك ما وجدته في معاجم العربية من هذا: أُبْلَى: أُبْلَى: موضع ورد في غريب الحديث قال ابن الأثير في النهاية: «وفيه ذكر (أُبْلَى) هو بوزن (حُبْلَى) موضع بأرض بني سليم، بين مكة والمدينة، بعث إليه رسول الله ش قومًا» (١) . وهي «جبال فيها بئر معونة» (٢) وذكر ابن سيده أنه وادٍ (٣) .
وكذا القالي في المقصور والممدود (٤) .
وقال البكري: «وهي جبال على طريق الآخذ من مكة إلى المدينة، على بطن نَخْلٍ. وأُبْلَى: حِذاءَ وادٍ يقال له عُرَيْفطان ... وبأُبْلَى مياهٌ كثيرة منها بئر مَعونة، وذو ساعدة ...» (٥) .
«وأنشد ابن بري قال: قال زُنَيم بن حَرَجَة في دريد:
فسائل بني دُهمان: أيُّ سَحَابَةٍ ... ... علاهم بأُبْلَى ودقها فاستهلتِ؟
قال ابن سيده: وأنشده أبو بكر محمد بن السريّ السراج:
سَرَى مثلَ نَبْضِ الْعِرْق والليلُ دُونَهُ ... ... وأَعْلاَمُ أُبْلَى كُلُّها فالأَصَالِقُ
ويُرْوَى: وأعلام أُبْل» (٦) .
(أُخْرَى) «الأُخْرَى والآخرة: دارُ البقاء صفَةٌ غالبةٌ» (٧) .
(أورى): «أُورَى شَلَّم: موضع بيت المقدس» (٨) .
«وفي حديث عطاء: أبشري أُورَى شَلَمَ براكب الحمار. يريد بَيْتَ الْمَقْدِس؛ قال الأعشى (٩):
وقد طُفْتُ للمالِ آفاقَه ... ... عُمَانَ فَحِمْصَ فَأُورَى شَلَمْ

(١) النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير ١ / ١٦.
(٢) القاموس المحيط للفيروزآبادي (أبل) .
(٣) المخصص لابن سيده ١٥ / ١٩٠.
(٤) المقصور والمدود لأبي علي القالي ٢٣٥.
(٥) معجم ما استعجم ١ / ٩٨.
(٦) لسان العرب لابن منظور (أبل) .
(٧) لسان العرب لابن منظور (أخر) .
(٨) المخصص ١٥ / ١٩٠.
(٩) الكبير في ديوانه: ٣١٨.

2 / 152