Umm Al-Qura University Journal 19-24
مجلة جامعة أم القرى ١٩ - ٢٤
٥- المُسْتَخْرَج على سُنن أبي دَاودَ: للإمامِ الحافظ العَلاَّمةِ مُحَدِّث الأندلس، أبي محمدٍ، قاسم بن أصْبَغ بن محمدٍ القُرْطُبِيِّ، مولى بني أُمَيَّةَ (ت٤٣٠هـ) (١)، قال الذَّهبيُّ: وَفاتَهُ السَّماع مِن أبي داودَ، فصَنَّفَ سُننًا على وَضْعِ سُننهِ (٢) . قال الكَتَّانيُّ: ثُمَّ اختصر قاسمُ ابن أصبغ كتابه وسمَّاهُ «المُجتنى» بالنُّون، فيه مِنَ الحديثِ المُسْنَدِ ألفٌ وأربعمائة وتسعونَ حديثًا، في سبعة أجزاء (٣) .
٦- الأموال: لأبي أحمد حُميد بن مَخْلَد بن قُتَيْبَةَ بن عبدِاللَّهِ الأزديِّ النَّسائيِّ، المعروف بابنِ زَنْجُويه، وهو لقبُ أبيهِ (ت٢٤٨، وقيل: ٢٥١هـ) (٤)، قال الكَتَّانيُّ: وكتابه كالمُسْتَخْرَجِ على كتاب أبي عُبيدٍ، وقد شاركهُ في بعض شيوخهِ وزاد عليهِ زيادات (٥) .
٧- المُنْتَقى: للإمامِ الحافظ العَلاَّمةِ مُحَدِّث الأندلس، أبي محمدٍ، قاسم بن أصْبَغ بن محمدٍ القُرْطُبِيِّ، مولى بني أُمَيَّةَ (ت٣٤٠هـ) (٦)، قال الكَتَّانيُّ: وكتاب المُنْتَقَى لأبي محمد قاسم بن أصبغ، وهو على نحو كتاب المُنْتَقَى لابن الجارود (عبد اللَّه بن عليٍّ ت٣٠٦، أو٣٠٧هـ، وهو كالمُسْتَخْرَجِ على صحيح ابنِ خُزَيْمَةَ)، وكان قد فاتهُ السَّماع منهُ ووجدهُ قد مات، فألَّفهُ على أبوابِ كتابهِ بأحاديثَ خرَّجَها عن شيوخهِ، قال أبو محمد ابن حزمٍ: وهو خير انتقاء منه (٧) .
(١) ترجمته ومصادرها في: سير أعلام النبلاء: ١٤/٤٧٢.
(٢) سير أعلام النبلاء: ١٤/٤٧٣، وقال ابنُ فَرْحون: وصنَّفَ في الحديثِ مُصَنَّفاتٍ حَسَنَةٍ، منها: مُصَنَّفهُ المُخَرَّج على كتاب أبي داودَ.. الدِّيباج المُذْهَب: ٢/١٤٦.
(٣) الرسالة المستطرفة: ٣٠.
(٤) ترجمته ومصادرها في سير أعلام النبلاء: ١٢/١٩.
(٥) الرسالة المستطرفة: ٤٧.
(٦) ترجمته ومصادرها في: سير أعلام النبلاء: ١٥/٤٧٢.
(٧) الرسالة المستطرفة: ٢٥.
1 / 225