388

Ulum al-Hadith wa Mustalah

علوم الحديث ومصطلحه

خپرندوی

دار العلم للملايين

شمېره چاپونه

الخامسة عشر

د چاپ کال

١٩٨٤ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

أَوْ تُهَانَ. أراد أبو جعفر أن يكرهه على القضاء، وحبسه وضربه مائة سوط وعشرة أسواط كل يوم عشرة، ليحمله على قبول ذلك المنصب، ولكنه أبى، وتوفي بالسجن سنة ١٥٠هـ في بغداد. وفيه يقول ابن المبارك: «أَفْقَهُ النَّاسِ أَبُو حَنِيفَةَ، مَا رَأَيْتُ فِي الفِقْهِ مِثْلَهُ، وَلَوْلاَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَغَاثَنِي بِأَبِي حَنِيفَةَ لَكُنْتُ كَسَائِرِ النَّاسِ، كَانَ وَرِعًا سَخِيًّا صَاحِبَ غَوْصٍ عَلَى المَسَائِلِ» (١)

(١) ترجمة أبي حنيفة في " تاريخ بغداد ": ١٣/ ٣٢٣ - ٤٢٣، و" الوفيات ": ٢/ ١٦٣، و" الجواهر المضيئة ": ١/ ٢٦.

1 / 385