137

Ulama of Morocco and their Resistance to Innovations, Sufism, Tombism, and Festivals

علماء المغرب ومقاومتهم للبدع والتصوف والقبورية والمواسم

خپرندوی

جريدة السبيل

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

د خپرونکي ځای

المغرب

وأتباع مذهبه كأبي عمر ابن عبد البر، وابن أبي زيد القيرواني (١)، وأبي عمر الطلمنكي (٢)، وأبي بكر محمد بن موهب (٣)، وعبد العزيز بن يحيى الكناني (٤)، ورزين بن معاوية صاحب "تجريد الصحاح" (٥)، والأصيلي، وأبي الوليد بن الفرضي، وأبي عمرو الداني، ومكي القيسي (٦)، وابن أبي زمنين، وغيرهم.
قال الذهبي في السير (١٧/ ٥٥٧) عن أبي ذر الهروي: " أخذ الكلام ورأي أبي الحسن (٧) عن القاضي أبي بكر بن الطيب، وبث ذلك بمكة وحمله عنه المغاربة إلى المغرب والأندلس (٨)، وقبل ذلك كانت علماء المغرب لا

(١) كما هو واضح من خلال مقدمته للرسالة، خلافا لأكثر شارحيها كزروق، وابن ناجي وغيرهما.
(٢) له كتاب " الوصول إلى معرفة الأصول" ذكر فيه أقوال الصحابة والتابعين وتابعيهم، وأقوال مالك وأئمة أصحابه، كما في " الصواعق المرسلة لابن القيم" (٢/ ٣٥٧)، وانظر السير (١٧/ ٥٦٠)، والفتاوى (٣/ ٢١٩).
(٣) له شرح على الرسالة، قرر فيه عقيدة السلف، كما في "الصواعق المرسلة" (٢/ ٣٥٨).
(٤) له كتاب "الرد على الجهمية والزنادقة"، كما في "الصواعق" (٢/ ٣٨٠).
(٥) قال ابن القيم: هو أعلم أهل زمانه بالسنن والآثار، وهو من المالكية، اختصر تفسير ابن جرير الطبري، "الصواعق" (٢/ ٣٢٦).
(٦) كما في السير (١٧/ ٥٥٧).
(٧) أي الأشعري.
(٨) كأبي الوليد الباجي المتوفي سنة (٤٧٤).

1 / 136