378

Two Commentaries by Ibn Hisham on Alfiya Ibn Malik

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ایډیټر

جابر بن عبد الله بن سريِّع السريِّع

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
أحدهما: تخصيص ذلك بهذا الفعل، ولم يخالَف في ذلك في غير "أمسى" و"أصبح" في قولهم: «ما أصبح أَبْرَدَها، وما أمسى أَدْفَأَها» (^١)، ولا يقاس عليه، خلافًا للكوفيين (^٢) (^٣).
* [«ما كان أصحَّ»]: وكذلك: ما كان أحسنَ زيدًا، وهي عند السِّيرَافيِّ (^٤) تامةٌ، وفاعلُها مضمر، وهو مصدرها، وعند آخرين ناقصةٌ، وهي متحمِّلةٌ لضمير "ما"، وفعلُ التعجب خبرُها.
فإن قلت: ما أحسنَ ما كان زيدٌ، بتأخير "كان" عن "أحسن"، واجتلابِ "ما" المصدريةِ صحَّ أيضًا، وكانت "كان" تامةً، و"زيد" فاعلَها، وأجاز المبرِّدُ (^٥) النصبَ مع بُعْدِه في المعنى، فتقول: ما أحسنَ الذي كان هو زيدًا، كأنه كان اسمه زيدًا، ثم انتقل عنه، فأوقع "ما" على صفة الرجل.
ع: وقد زيدت بين المضاف والمضاف إليه:
تَرْمِي بِكَفَّيْ كَانَ منْ أَرْمَى البَشَرْ (^٦)
أي: بكَفَّيْ مَنْ هو أرمى (^٧) البشر، كذا رواه أبو الفَتْحِ في "خصائصِه" (^٨)، وقال في

(^١) قولٌ للعرب رواه الأخفش، وقيل: إنه مما أجازه بعض النحويين دون سماع، تقدم قريبًا.
(^٢) ينظر: شرح جمل الزجاجي ١/ ٤١٥، ٥٨٦، وشرح الكافية الشافية ١/ ٤١٤، والتذييل والتكميل ٤/ ٢١٥.
(^٣) الحاشية في: ٢٩، ونقل منها ياسين في حاشية الألفية ١/ ١٠٨ إلى قوله: «وإنما ذلك سبيل الأدوات»، ولم يعزها لابن هشام.
(^٤) شرح كتاب سيبويه ٣/ ٧٧.
(^٥) المقتضب ٤/ ١٨٥. وينظر: مفتاح الإعراب للأمين المحلي ٧٣.
(^٦) بيت من مشطور الرجز، لم أقف له على نسبة. ينظر: المقتضب ٢/ ١٣٩، والأصول ٢/ ١٧٨، والمحتسب ٢/ ٢٢٧، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٤٠٦، والإنصاف ١/ ٩٤، والتبيين ٢٧٩، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٢٢٠، وشرح الكافية الشافية ٣/ ١١٦٥، والمقاصد النحوية ٤/ ١٥٥٨، وخزانة الأدب ٥/ ٦٥.
(^٧) مكررة في المخطوطة.
(^٨) ٢/ ٣٦٩.

1 / 379