346

Two Commentaries by Ibn Hisham on Alfiya Ibn Malik

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ایډیټر

جابر بن عبد الله بن سريِّع السريِّع

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
المبرِّدُ (^١): إن "إذا" المفاجَأةِ ظرفُ مكانٍ، وهي خبرٌ، فالتقدير: فبحضرتي السبعُ، وقال الزَّجَّاجُ (^٢): إنها زمانٌ، والمرفوعُ بعدها على حذف مضافٍ، أي: فالزمانُ حضورُ السبعِ، أو مفاجأتُه، حكى ذلك الشَّلَوْبِينُ في "الحَوَاشي" (^٣) (^٤).
* وقال الشيخُ أبو عَلِيٍّ في "التَّذْكِرة" (^٥) ما ملخَّصُه: مما استَدلَّ به أبو الحَسَن (^٦) على س (^٧): قولُه تعالى: ﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ﴾، (^٨) قال: المعنى: أفأنت تنقذه.
والجواب: أنه يجوز أن يكون الخبر محذوفًا، كقوله: ﴿أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ﴾ (^٩)؛ أَلَا ترى أن دخول العطف يمنع الخبريةَ؛ وإِنْ كان "الظالمين" هم من يتَّقي بوجهه سوءَ العذاب؟ وأيضًا فإنهم لا يقولون: أزيدًا تضربُه؟ وهذا دليلُ على أن "أفأنت" ليس بخبر.
وكذا يقول في: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَأَىهُ حَسَنًا﴾ (^١٠)، وفي قوله: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ﴾ الآيةَ (^١١)، كلُّ ذلك بمنزلة قوله (^١٢):

(^١) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/ ٦٥، وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ٥/ ١٠٨ (ط. العلمية)، وشرح التسهيل ٢/ ٢١٤، وشرح الكافية للرضي ١/ ٢٧٣، والتذييل والتكميل ٧/ ٣٢٤، ومغني اللبيب ١٢٠.
(^٢) ينظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ٥/ ١٠٨ (ط. العلمية)، وشرح التسهيل ٢/ ٢١٤، وشرح الكافية للرضي ١/ ٢٧٣، والتذييل والتكميل ٧/ ٣٢٤، ومغني اللبيب ١٢٠.
(^٣) حواشي المفصل ٦٩.
(^٤) الحاشية في: ٧/أ.
(^٥) لم أقف عليه في مختارها لابن جني.
(^٦) معاني القرآن ٢/ ٤٩٤، ٤٩٥.
(^٧) لم يظهر لي وجه احتجاجه بذلك عليه.
(^٨) الزمر ١٩.
(^٩) الزمر ٢٤.
(^١٠) فاطر ٨.
(^١١) يوسف ٩٠.
(^١٢) هو ضابئ بن الحارث البُرْجُمي.

1 / 347