159

Two Commentaries by Ibn Hisham on Alfiya Ibn Malik

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ایډیټر

جابر بن عبد الله بن سريِّع السريِّع

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الثاني: أنه أقيسُ منه.
الثالث: أنهم لم يعوِّضوا الهمزةَ في شيءٍ من المحذوف الفاءِ.
الرابع: أن قياس العوضِ أن يكون في غير محل الحذف.
الخامس: التكسير.
السادس: التصغير.
السابع: اشتقاق الفعل (^١).
* في نسخةٍ (^٢): «مَيْزٌ قد حَصَل» (^٣).
بِتا فعلتَ وأَتَتْ ويا افْعَلي ... ونونِ أَقبلَنّ فعلٌ ينجلي
(خ ٢)
* يعني بتاء «أَتَتْ»: تاءَ التأنيث الساكنةَ، المنسوبَ معناها إلى الفاعل، كذا عبَّر عنها الأمينُ (^٤) المَحَلِّيُّ (^٥)، ولا بدَّ من ذلك؛ تحرُّزًا عن نحو: رُبَّتْ، وثُمَّتْ (^٦).
* تاء التأنيث الساكنةُ خاصةٌ بالفعل، والمتحركةُ خاصةٌ بالاسم، ومن ثَمَّ قالوا: لو سميتَ بـ"ضَرَبَتْ" خاليًا من الضمير صرفتَه (^٧)، وثَنَّيته (^٨)، ووقفتَ عليه بالهاء؛ لأنها

(^١) الحاشية في: ٣.
(^٢) لم ترد هذه الرواية في نسخ الألفية العالية التي اعتمدها محققها. ينظر: الألفية ٧٠، البيت ١٠.
(^٣) الحاشية في: ٣.
(^٤) هو محمد بن علي بن موسى الأنصاري، أبو بكر، أحد أئمة العربية في مصر، له: مفتاح الإعراب في النحو، وأرجوزة في العروض، توفي سنة ٦٧٣. ينظر: تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٦، والبلغة ٢٨٠، وبغية الوعاة ١/ ١٩٢.
(^٥) مفتاح الإعراب ٤٧.
(^٦) الحاشية في: ٤.
(^٧) على اعتبار التاء ليست للتأنيث، مثل تاء: أخت، وبنت، ولو اعتبرت التاء فيه للتأنيث اللفظي، مثل تاء طلحة وسلمة -وهو ما صرح به في آخر الحاشية- منع من الصرف. ينظر: الأصول ٢/ ٨١، وإيضاح شواهد الإيضاح ١/ ٤٠٥.
(^٨) أي: خرج من الفعلية إلى الاسمية، فقبل التثنية التي هي من خصائص الأسماء.

1 / 160