149

Two Commentaries by Ibn Hisham on Alfiya Ibn Malik

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ایډیټر

جابر بن عبد الله بن سريِّع السريِّع

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
* وفي: «مفيد» من التصريف: نقلُ حركة العين إلى الفاء، وفي: «استقم» كذلك، ثم حذفُ العين؛ لسكونها وسكونِ اللام؛ للأمر (^١).
* قولُه: [«كلامُنا لفظٌ مفيدٌ»] (^٢): ليس هذا الإخبارُ على حدِّ قولك: أبونا منطلقٌ، وكلامُنا حسنٌ، أعني: مما الخبرُ فيه أعمُّ من المبتدأ، وإنما هو على الحصر، أي: الكلامُ في اصطلاحنا منحصرٌ في اللفظ المفيد، وكذا كلُّ حدٍّ ومحدودٍ لا يكون إلا على هذا، وربما صرَّحوا بالحصر، كقوله (^٣):
قَوْلٌ مُفِيدٌ طَلَبًا أَوْ خَبَرَا ... هُوَ الكَلَامُ (^٤) (^٥) .... ... ... .....
* وقولُه: «مفيدٌ» لا معمولَ له ألبتةَ؛ لأن معناه: ذو إفادةٍ، فهو كقوله (^٦):
... يَجْرَحْ فِي عَرَاقِيبِهَا نَصْلِي (^٧)
وعلى هذا فليس قوله في "الكافية" (^٨): "طلبًا" معمول (^٩) له، وحدُّه في "الكافية"

(^١) الحاشية في: ٢.
(^٢) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه.
(^٣) هو ابن مالك.
(^٤) بعض بيت من "الكافية الشافية"، وهو بتمامه:
قولٌ مفيدٌ طلبًا أو خَبَرا ... هو الكلامُ، كـ"استَمِعْ" و"سَتَرَى"
ينظر: شرح الكافية الشافية ١/ ١٥٧.
(^٥) الحاشية في: ٢.
(^٦) هو ذو الرُّمَّة.
(^٧) بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه:
فإن تعتذرْ بالمَحْل من ذي ضُروعِها ... إلى الضَّيْف يَجْرَحْ في عراقيبها نَصْلي
المَحْل: الجدب، وذو ضروعها: اللبن، ونصلي: سيفي. والشاهد: تضمين "يجرح" معنى يعمل أو يعيث، فاستعمل قاصرًا، فهو مثل قوله: "مفيد" حيث استعمل هنا قاصرًا، وأصله متعدٍّ. ينظر: الديوان ١/ ١٥٦، وشرح التسهيل ٢/ ١٦٢، والتذييل والتكميل ٥/ ٧٧، ومغني اللبيب ٦٨٦، وخزانة الأدب ٢/ ١٢٨، وتاج العروس (س ق د) ٨/ ٢٠٩.
(^٨) ينظر: شرح الكافية الشافية ١/ ١٥٧.
(^٩) كذا في المخطوطة، والوجه: معمولًا.

1 / 150